البغدادي
94
خزانة الأدب
والواو في وأهلة واو رب وصفة مجرورها محذوف أي : رب أهل ودٍّ ملتبس ومبهم . وتبريت جوابها العامل في محل مجرورها . قال ابن السكيت في إصلاح المنطق : قد تبريت لمعروفه تبرياً إذا تعرضت له . أنشد الفراء : وأهلة ودٍّ . . . . البيت يقال : أهل وأهلة . انتهى . ورواية البيت للشارح المحقق هي رواية ابن السكيت في إصلاح المنطق وفي كتاب المذكر والمؤنث . وكذا رواه السخاوي في سفر السعادة وقال : ومعنى تبريت تعرضت له ولوده وبذلت له في ذلك طاقتي . وقال ابن السيرافي في شرح أبيات الإصلاح : ويروى : في الجهد بذلي ونائلي أي : رب أهل ودٍّ قد تعرضت لأن يعلموا أني أودهم وبذلت لهم مالي في العسر واليسر ولم أبخل عليهم بشيء . يصف نفسه بالوفاء والبذل . وتفسير تبريت : كشفت وفتشت . يريد أنه فتش عن صحة ودهم له ليعلمه فيجيزهم به . وأبليتهم : أوصلتهم ومنحتهم . والبلية بمعنى المنحة تارة والمحنة أخرى . ومنح يتعدى إلى مفعولين . قال زهير : الطويل